Den arabiska delen av en fredagspredikan som jag höll i Falkenbergs Moskén

عبادة الشكر عبادةٌ عظيمةٌ، ومنزلةٌ سامية رفيعة لا يَبْلُغُها إلا منْ مَنَّ الله -تعالى- عليه بِالهداية، وهي صفةُ الأنبياء والصالحين: شُكْرُ اللهِ -تعالى-، الذي هو من كمال الإيمانِ، وحسن الإسلام، وهو شطرُ الدين؛ لأنَّ العبدَ تكونُ حالُه إما ضراء فيصْبر، وإمَّا سراء فيشكُر، كما جاء في حديثِ صُهيبٍ -رضي الله عنه- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: “عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ؛ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ! وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ” رواهُ مُسلم
#SMSBilal

Print Friendly, PDF & Email
Kategorier: LJUD & BILD